وزارة الداخلية توافق على بدء المسابقة في الأول من فبراير القادم
الأحد 17 صفر 1434هـ - 30 ديسمبر 2012م
القاهرة - رويترز
وافقت وزارة الداخلية المصرية، السبت، على عودة الدوري المصري
الممتاز لكرة القدم الى الحياة في الأول من فبراير/ شباط المقبل، وهو ما
يتزامن مع الذكرى الأولى لأسوأ كارثة رياضية في تاريخ البلاد.
وتوقف الدوري في الأول من فبراير/شباط الماضي بعد سقوط أكثر من 70 قتيلا في اعمال عنف عقب مباراة بين الأهلي والمصري في بورسعيد.
وتوقف الدوري في الأول من فبراير/شباط الماضي بعد سقوط أكثر من 70 قتيلا في اعمال عنف عقب مباراة بين الأهلي والمصري في بورسعيد.
وتقرر إلغاء الدوري الموسم الماضي، كما تأجل انطلاق الموسم الجديد عدة مرات في ظل رفض أمني.
وبعد اجتماع حضره مسؤولون، منهم أحمد جمال الدين وزير الداخلية، والعامري فاروق وزير الرياضة، وجمال علام رئيس اتحاد كرة القدم، تقرر إعادة المسابقة الى الحياة.
وذكر بيان مشترك لوزارة الداخلية ووزارة الرياضة واتحاد كرة القدم أن الاجتماع انتهى بالموافقة على انطلاق الدوري اعتبارا من مطلع فبراير 2013، على ان تقام مباريات الدور الأول بدون جمهور.
وأوصى البيان بضرورة ان تتواصل المنظومة الرياضية بقيادة اتحاد الكرة والأندية مع روابط المشجعين لنبذ التعصب واستثمار طاقاتهم الايجابية بما يدعم مصلحة البلاد.
وترفض مجموعة من المشجعين - التراس أهلاوي - عودة النشاط الكروي إلا بعد صدور حكم ضد المتهمين في الكارثة، وهم نحو 70 شخصا بينهم مسؤولون وأفراد شرطة. وتحدد يوم 26 يناير/ كانون الثاني للنطق بالحكم في القضية.
وبعد اجتماع حضره مسؤولون، منهم أحمد جمال الدين وزير الداخلية، والعامري فاروق وزير الرياضة، وجمال علام رئيس اتحاد كرة القدم، تقرر إعادة المسابقة الى الحياة.
وذكر بيان مشترك لوزارة الداخلية ووزارة الرياضة واتحاد كرة القدم أن الاجتماع انتهى بالموافقة على انطلاق الدوري اعتبارا من مطلع فبراير 2013، على ان تقام مباريات الدور الأول بدون جمهور.
وأوصى البيان بضرورة ان تتواصل المنظومة الرياضية بقيادة اتحاد الكرة والأندية مع روابط المشجعين لنبذ التعصب واستثمار طاقاتهم الايجابية بما يدعم مصلحة البلاد.
وترفض مجموعة من المشجعين - التراس أهلاوي - عودة النشاط الكروي إلا بعد صدور حكم ضد المتهمين في الكارثة، وهم نحو 70 شخصا بينهم مسؤولون وأفراد شرطة. وتحدد يوم 26 يناير/ كانون الثاني للنطق بالحكم في القضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق