الجمعة، 30 مايو 2014

بالفيديو.. تعرف على سيارة غوغل ذاتية القيادة!

بالفيديو.. تعرف على سيارة غوغل ذاتية القيادة!




كشفت شركة غوغل الأربعاء عن تصميمها الخاص بسياراتها ذاتية القيادة، والتي ستعمل على نقل الركاب دون وجود عجلة قيادة أو دواسة وقود، وتأتي هذه الخطوة بصفتها أحدث المشاريع التي عكف على تنفيذها فريق Google X الذي يديره سيرجي برين، الشريك المؤسس لغوغل.
وكانت الشركة قد استعرضت في وقت سابق تقنيتها الخاصة بالسيارات ذاتية القيادة، والتي تعتمد في مفهومها على إدخال تعديلات لسيارات موجودة بالأصل مصنعة من قبل شركتي تويوتا وليكزس. إلا أن النسخة الجديدة، والتي أعلن عنها برين خلال مؤتمر Recode، هو تصميم جديد يناسب اثنين من الركاب، ويتم من خلالها قيادة السيارة كلياً بواسطة كمبيوتر يعتمد على مجموعة متنوعة من الكمبيوترات والحساسات المثبتة على المركبة.
ووفقاً لغوغل فإن البرنامج حالياً لا يزال في طور "النموذج التجريبي"، إلا أن الشركة تخطط لتصنيع حوالي 100 نسخة مبكرة منها بهدف الاختبار خلال الصيف الحالي.
وقال برين إن نماذج السيارات التجريبية ستتضمن آليات تحكم يدوية بصورة مبدئية لتلافي أي خطر يمكن حدوثه في حال وجود أي خطأ من أي نوع، وإن غوغل ستقوم بتطوير برنامجاً موسعاً بمساعدة شركائها يدخل هذه السيارات حيز الاستخدام التجاري، وأوضح أن السبب وراء حماسه الكبير لمثل هذه السيارات هو قدرتها على تغيير العالم والمجتمع الذي يحيط بنا.
ويتمثل هدف غوغل الأساسي من برنامج السيارات ذاتية القيادة في تطوير مركبات أكثر أماناً من تلك التي يقودها البشر، ووفقاً للشركة فإن 33 ألف شخص في أميركا يقضون في حوادث السيارات سنوياً، و1.2 مليون شخص في العالم. وتعتقد غوغل أنها قادرة من خلال مشروعها على الحد من هذا الرقم بنسبة 90% باستخدام التقنية التي من شأنها استشعار والاستجابة إلى الأشياء أكثر من البشر.
وكان النموذج التجريبي الأخير قد تم تصنيعه من قطع وأجزاء جاهزة بالأصل، وقال برين إنها تتضمن محركات كهربائية.

سامسونغ تكشف رسمياً عن هاتفها الذكي Galaxy S5 Active





كشفت شركة سامسونغ، بالاشتراك مع شركة الاتصالات الأميركية "إيه تي آند تي" AT&T رسمياً عن الهاتف الذكي "غالاكسي إس 5 أكتيف" Galaxy S5 Active، وهو النسخة القوية والمضادة للصدمات من هاتفها "غالاكسي إس 5".
وتمتاز سلسلة "غالاكسي إس أكتيف" من هواتف سامسونغ بمقاومتها الفائقة للعوامل المحيطة والاستخدام المفرط، حيث إنها معدة للعمل أثناء ممارسة الرياضيات القاسية، مثل السباحة والتزلج على الثلج والاحتفالات الموسيقية.
ويعد هاتف "غالاكسي إس 5 أكتيف" الذي يأتي حصرياً لشركة "إيه تي آند تي"، خلفا لهاتف "غالاكسي إس 4 أكتيف" الذي كشفت عنه سامسونغ في يونيو من العام الماضي.
ويقدم الهاتف الجديد نفس مواصفات هاتف "غالاكسي إس 5"، بما في ذلك مستشعر ضربات القلب ولكن بدون قارئ البصمة، كما أن أزرار التحكم فيزيائية وليست لمسية، إضافة إلى ذلك، يأتي الجهاز بزر جانبي لتشغيل التطبيقات الخاصة بالنشاط واللياقة البدنية، كما أنه يأتي مضادا للماء والغبار.
وسيجري طرح الهاتف بعدة ألوان هي الأخضر والأحمر والرمادي، كما سيتوفر في الولايات المتحدة بسعر 715 دولارا.

الجمعة، 16 مايو 2014

سيارات "غوغل" ذاتية القيادة قريباً في الشوارع





في شوارع مدينة ماونتن فيو الواقعة في قلب منطقة سيليكون فالي، تسير سيارة بيضاء من طراز "ليكزيس" بوتيرة هادئة وتتوقف عند الإشارة، وتفسح المجال للمشاة كي يمروا، في رحلة كانت لتكون عادية جدا لو كانت هذه السيارة تضم سائقا على متنها.
فقد أصبحت سيارة "غوغل" ذاتية القيادة شبه جاهزة، فهي تخفف من سرعتها عند وصولها إلى منعطف، وتفسح المجال لركاب الدراجات الهوائية، وتتفاعل كما ينبغي عند اقترابها من ممر للقطارات.
وهي تقوم باختصار بمهام السائق الحذر والمتنبه.
وأكد عملاق الإنترنت الأميركي الذي يجرب هذه السيارات ذاتية القيادة منذ خمس سنوات، أنه تخطى عدة صعوبات كبيرة للقيادة في المدن، وقد حسنت البرمجية بحيث تستبق هذه السيارات ردات فعل السائقين الآخرين.
وقال دميتري دولوغوف، المسؤول عن الفريق العامل على هذه السيارة في "غوغل": "إن الحواسب تتفاعل في مهل جيدة جدا، فهي لا تلتهي أو تسهو أو تقود تحت تأثير الكحول".
وأضاف "ليست بحاجة إلى الكبس على أزرار الراديو، أو نقل القدم من دواسة الوقود إلى المكبح".
ولا يعير سكان مدينة ماونتن فيو في كاليفورنيا حيث يقع مقر عملاق الإنترنت أهمية كبيرة لهذه السيارة ذاتية القيادة المزودة بجهاز على سقفها فيه رادار وأضواء ليزر لاستشعار المجريات في المحيط، وهي مجهزة أيضا بكاميرا في مقدمتها تراقب ما يحصل أمامها.
وكل هذه المعطيات المجمعة تحلل في حواسب على متن السيارة المبرمجة لتقوم بردات فعل كان ليقوم بها السائق الحذر في ظرف معين، لكن بسرعة تفوق بأشواط سرعة البشر. والسيارة موصولة بالإنترنت بالتأكيد.
وفي وسع الطاقم العامل على هذه السيارة أن يرى كل ما يدور في محيطها، من ركاب الدراجات الهوائية إلى إشارات السير مرورا بالإشارات المرسومة على الطرقات. ويجلس أحد أعضاء الفريق في مقعد الراكب الأمامي وهو مستعد للتدخل عند الاقتضاء، ويمكنه أيضا أن يكبس على زر أحمر للتحكم بالقيادة.
ويندرج برنامج تطوير هذه السيارات المستقلة في سياق مشروع خاص أطلقه سيرغي برين أحد مؤسسي "غوغل".
وتسير سيارات "غوغل" بالاستناد إلى خرائط رقمية مفصلة للطرقات أدمجها عملاق الإنترنت في نظامها لكي تتمكن من استباق الأحداث. وأوضح أندرو تشاتهام، أحد المسؤولين عن هذا المشروع، أن هذه السيارات لا يمكنها بعد أن تسير في أماكن أخرى.
وقد قطعت هذه السيارات حتى الآن أكثر من 160 ألف كيلومتر على الطرقات العامة مع ركاب على متنها في حال استدعى الأمر تدخلهم.
ووقع حادثان لا غير مع هذه السيارات، وفي الحالتين اصطدمت بها سيارة من الخلف عندما كانت تقف بانتظار إشارة السير، بحسب "غوغل".
وصرح كريس آرمسون، مدير هذا المشروع، "وصلنا إلى مرحلة بتنا فيها على قناعة بأنه من الممكن أن ينجح هذا المشروع"، مؤكدا أن هذه السيارات المستقلة هي آمنة.
ولم يحدد بعد أي موعد لتسويق السيارات، غير أن سيرغي برين توقع أن تطرح في الأسواق في أقل من أربع سنوات.
واعتبر فريق من الخبراء يتتبع هذا المشروع عن كثب، أنه في وسع هذه السيارات المستقلة أن تسمح بتخفيض عدد قتلى حوادث السير المقدر بنحو 33 ألفا كل سنة في الولايات المتحدة.
وأقر لاري بورنز النائب السابق لرئيس "جنرال موتورز" بأنه ما من شيء يثير الخوف في هذا المشروع الذي ينبغي اعتماده.

استخدام فيسبوك يلعب دوراً سلبياً في تقلب نفسية الفرد





وجدت دراسة حديثة أن شبكات التواصل الاجتماعي قد تلعب دورًا سلبيًا في الحياة النفسية للفرد، مع أنها جاءت بالأصل لجعل الحياة أفضل، فضلا عن منح المستخدمين القدرة على التواصل مع الآخرين ومشاركة اللحظات السعيدة.
فبحسب دراسة قادها فريق من الباحثين من مدرسة علم النفس في جامعة كوينزلاند الأسترالية، فإن تعرض المستخدمين للتجاهل على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك، قد تكون له آثار عكسية على صحتهم النفسية.
ووجدت الدراسة، التي جاءت تحت عنوان “التهديدات التي يتعرض لها الذين ينتمون إلى فيسبوك، الاختباء والنبذ”، أن عدم حصول المستخدم على “إعجاب” لمنشوراته، قد يؤدي إلى التقليل من مستوى ثقة المستخدم بنفسه.
ومع أن هناك عشرات الدراسات التي تطرقت على مدى السنوات الماضية إلى دراسة التفاعل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن القليل منها تناول ما يمكن أن يترتب على تعرض المستخدمين للتجاهل على هذه الشبكات.
وقامت البروفيسور ستيفاني توبين، وهي محاضرة بجامعة كوينزلاند، مع فريق من الباحثين بأداء اختبارين رئيسين لتحديد كيفية تأثير المواقع الاجتماعية على سعادة الناس.
وأخذ الباحثون، خلال الدراسة الأولى، عينة من مستخدمي فيسبوك الذين يقومون بالنشر كثيرًا. ومع المراقبة، أُبلغ نصف هذه المجموعة بأن يبقوا نشطين على فيسبوك من حيث النشر والمشاركة والدردشة.
أما النصف الآخر، فقد أبلغوا بأن يقوموا بالعكس، فلا ينشرون ولا يشاركون ولا يدردشون مع الأصدقاء، وأن عليهم الاكتفاء فقط بمراقبة أصدقائهم ضمن نفس المجموعة.
وفي نهاية الدراسة الأولى، قال المستخدمون الذين لم يقوموا بالنشر على فيسبوك لفترة يومين إنه كان للتجربة من حيث عدم التفاعل والمشاركة أثر سلبي على صحتهم النفسية.
وفي الدراسة الثانية، أعطيت مجموعة من المستخدمين وصولًا إلى حسابات فيسبوك ليست لهم ولا تعبر عنهم، وأبلغوا بأن ينشروا ويعلقوا على صفحات فيسبوك كما يقومون عادة، أما النصف الآخر من المجموعة فقد جرى الاتفاق على عدم التفاعل معهم.
وفي كلا الحالتين، جرى تجاهل المشاركين في الدراسة الثانية، وعند سؤال الباحثين لهم عن شعورهم، قال المشاركون إنهم شعروا وكأنهم غير مرئيين، وذهب بعضهم إلى القول إنهم شعروا بأنهم أقل أهمية من غيرهم حتى أن التجربة لعبت دورًا في التقليل من ثقتهم بأنفسهم.
وخلاصة الدراسة، يرى الباحثون أن هذه الاستجابة تعد قاسية من مكان يفترض به أن يجعل الناس يشعرون بالسعادة والدفء. واستخلصوا أن المشاركة النشطة على فيسبوك قد تلعب دورًا إيجابيًا في توليد شعور بالانتساب إلى مستخدمي الشبكات الاجتماعية.




الاثنين، 5 مايو 2014

11 حقيقة صادمة لا تعرفها عن Facebook


فيس بوكelfiky
«فيس بوك» هو عبارة عن شبكة اجتماعية إلكترونية تُمكّن المستخدمين بالانضمام إليها للاتصال بالآخرين والتفاعل معهم، وأصبح «فيس بوك» حاليًا أحد أهم وسائل التواصل الاجتماعي في كل دول العالم، كما أصبح مصدرًا مهمًا للأخبار والأعمال والتجارة، وطبقًا للإحصائيات فهناك أكثر من 20 مليون مستخدم لموقع «فيس بوك» في مصر.
يدير الموقع شركة «فيس بوك»، ويمتلكها مارك زوكربيرج، الذي أسس الموقع في البداية بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز اللذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي «زوكربيرج» في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.
كان الاشتراك في الموقع مقتصرًا في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد، ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد، ثم اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر، ويضم الموقع حاليًا أكثر من مليار مستخدم على مستوى العالم، منهم 20 مليون مستخدم نشط في مصر طبقًا للإحصائيات.
وأثير الكثير من الجدل حول موقع «فيس بوك» على مدار الأعوام القليلة الماضية، فقد تم حظر استخدام الموقع في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة، كما حدث في سوريا وإيران، كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة، كذلك، مثلت انتقادات موجهة إلى «فيس بوك» مخاوف بشأن الحفاظ على الخصوصية وهي واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع، وكثيرًا ما تمت تسوية هذا الأمر بين طرفي النزاع.
إذا كنت تعتقد أن كل ما سبق مجرد معلومات روتينية، إذا كنت تشعر بذلك فعليك قراءة النقاط التالية بدقة لأنك غالبًا لا تعرفها.
1- هناك أكثر من 600 ألف محاولة قرصنة يومية على حسابات «فيس بوك»، يتم التعامل معها بشكل مباشر.
2- كان الممثل آل باتشينو أول وجه يستخدم كواجهة Facebook.
3- مستخدمو الهواتف الذكية يتابعون حساباتهم على Facebook بمتوسط 14 مرة على الأقل يوميًا.. إحصائية.
4- قتل أكثر من 10 آلاف شخص حول العالم بسبب خلاف بدأ على صفحات Facebook منها حالات كانت بسبب حذف بعض الأشخاص لآخرين.
5- Facebook يتابع كل المواقع التي تزورها يوميًا، وبشكل تفصيلي بطريقة إلكترونية، حتى لو قمت بالخروج من هذه المواقع وحذفت كل المعلومات الخاصة بها من على جهازك.
6- يشعر شخص من بين كل 3 أشخاص بالإحباط بعد كل زيارة لـFacebook.. دراسة.
7- تم اختيار اللون الأزرق للصفحة الرئيسية والصفحات الداخلية لـFacebook لأن مارك زوكربيرج، مالك الشركة يعاني من عمى الألوان في لوني «الأحمر والأخضر».
8- هناك ما يقرب من 30 مليون متوفى لا تزال حساباتهم سارية Facebook.
9- حجبت الصين كلًا من Facebook و«تويتر» وصحيفة «نيويورك تايمز» من على الإنترنت منذ عام 2009، ولم يعد أي مواطن بإمكانه الدخول على الموقع حتى هذه اللحظة.
10- 30% من حالات الطلاق التي تداولتها محاكم الولايات المتحدة منذ عام 2011 كان أحد أسبابها استخدام الزوج أو الزوجة لـFacebook بكثافة.
11- أخيرًا.. بالطبع لا تفكر في محاولة حجب مارك زوكربيرج مالك شركة Facebook من متابعة حسابك مثلما تفعل مع بعض الأشخاص، لأنك لم تستطع، وعليك المحاولة.

فيس بوكelfiky
«فيس بوك» هو عبارة عن شبكة اجتماعية إلكترونية تُمكّن المستخدمين بالانضمام إليها للاتصال بالآخرين والتفاعل معهم، وأصبح «فيس بوك» حاليًا أحد أهم وسائل التواصل الاجتماعي في كل دول العالم، كما أصبح مصدرًا مهمًا للأخبار والأعمال والتجارة، وطبقًا للإحصائيات فهناك أكثر من 20 مليون مستخدم لموقع «فيس بوك» في مصر.
يدير الموقع شركة «فيس بوك»، ويمتلكها مارك زوكربيرج، الذي أسس الموقع في البداية بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز اللذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي «زوكربيرج» في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.
كان الاشتراك في الموقع مقتصرًا في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد، ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد، ثم اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر، ويضم الموقع حاليًا أكثر من مليار مستخدم على مستوى العالم، منهم 20 مليون مستخدم نشط في مصر طبقًا للإحصائيات.
وأثير الكثير من الجدل حول موقع «فيس بوك» على مدار الأعوام القليلة الماضية، فقد تم حظر استخدام الموقع في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة، كما حدث في سوريا وإيران، كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة، كذلك، مثلت انتقادات موجهة إلى «فيس بوك» مخاوف بشأن الحفاظ على الخصوصية وهي واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع، وكثيرًا ما تمت تسوية هذا الأمر بين طرفي النزاع.
إذا كنت تعتقد أن كل ما سبق مجرد معلومات روتينية، إذا كنت تشعر بذلك فعليك قراءة النقاط التالية بدقة لأنك غالبًا لا تعرفها.
1- هناك أكثر من 600 ألف محاولة قرصنة يومية على حسابات «فيس بوك»، يتم التعامل معها بشكل مباشر.
2- كان الممثل آل باتشينو أول وجه يستخدم كواجهة Facebook.
3- مستخدمو الهواتف الذكية يتابعون حساباتهم على Facebook بمتوسط 14 مرة على الأقل يوميًا.. إحصائية.
4- قتل أكثر من 10 آلاف شخص حول العالم بسبب خلاف بدأ على صفحات Facebook منها حالات كانت بسبب حذف بعض الأشخاص لآخرين.
5- Facebook يتابع كل المواقع التي تزورها يوميًا، وبشكل تفصيلي بطريقة إلكترونية، حتى لو قمت بالخروج من هذه المواقع وحذفت كل المعلومات الخاصة بها من على جهازك.
6- يشعر شخص من بين كل 3 أشخاص بالإحباط بعد كل زيارة لـFacebook.. دراسة.
7- تم اختيار اللون الأزرق للصفحة الرئيسية والصفحات الداخلية لـFacebook لأن مارك زوكربيرج، مالك الشركة يعاني من عمى الألوان في لوني «الأحمر والأخضر».
8- هناك ما يقرب من 30 مليون متوفى لا تزال حساباتهم سارية Facebook.
9- حجبت الصين كلًا من Facebook و«تويتر» وصحيفة «نيويورك تايمز» من على الإنترنت منذ عام 2009، ولم يعد أي مواطن بإمكانه الدخول على الموقع حتى هذه اللحظة.
10- 30% من حالات الطلاق التي تداولتها محاكم الولايات المتحدة منذ عام 2011 كان أحد أسبابها استخدام الزوج أو الزوجة لـFacebook بكثافة.
11- أخيرًا.. بالطبع لا تفكر في محاولة حجب مارك زوكربيرج مالك شركة Facebook من متابعة حسابك مثلما تفعل مع بعض الأشخاص، لأنك لم تستطع، وعليك المحاولة.